السلام عليكم أما بعد .... زوار مدونة حسنات نتمنى أن تقضوا أفضل أوقات . لا تترددوا بوضع استفساراتكم و أرائكم ." نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مّن نّشَآءُ وَفَوْقَ كُلّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ "
دعاء المريض الذي يئس من حياته
- " اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الأعلى"[1]
- " جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجههُ ويقول : لا إله إلا الله إن للموت لسكرات" [2]
- " لا إله إلا الله والله أكبر ، لا إله إلا الله وحده ، لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ ، لا إله إلا الله لهُ الملك ولهُ الحمد ، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله"[3] .
1- البخاري 7/10 ومسلم 4/1893
2- البخاري مع الفتح 8/144وفي الحديث السواك
3- أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني ، وانظر صحيح الترمذي 3/152وصحيح ابن ماجه 2/317
فضل عيادة المريض
- قال صلى الله عليه وسلم :" إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح "[1]
1- رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد وانظر صحيح ابن ماجه 1/244 وصحيح الترمذي 1/286 وصححه أيضاً أحمد شاكر
1- رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد وانظر صحيح ابن ماجه 1/244 وصحيح الترمذي 1/286 وصححه أيضاً أحمد شاكر
ما يعوذ به الأولاد
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين " أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عينِ لامة "[1].
1- البخاري 4/119 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
1- البخاري 4/119 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
تهنئة المولود له وجوابه
- " بارك الله لك في الموهوب لك ،وشكرت الواهب، وبلغ أشدهُ، ورزقت برهُ " .ويردُ عليه المهنأ فيقول : " بارك الله لك وبارك عليك ، وجزاك الله خيراً ، ورزقك الله مثله، وأجزل ثوابك "[1] .
1- انظر الأذكار للنووي ص349 وصحيح الأذكار للنووي ، لسليم الهلالي 2/713.
1- انظر الأذكار للنووي ص349 وصحيح الأذكار للنووي ، لسليم الهلالي 2/713.
الدعاء حينما يقع مالا يرضاه أو غلب على أمره
إذا غلبك أمر فقل : " حسبي الله ونعم الوكيل "[2]
1- " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعف وفي كل خير ،احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " .مسلم 4/2052.
2- انظر تخريج الأذكار للأرناؤوط ص 106.